تواصل «الاتحاد للطيران» تعزيز توسعها الصيفي هذا العام، مع زيادة في عدد رحلاتها بنسبة 5% ورفع طاقتها الاستيعابية بنسبة 4% مقارنة بصيف العام الماضي، بحسب تقرير حديث لمؤسسة «أو إيه جي» الدولية، نشرته صحيفة الاتحاد الإماراتية. ويأتي ذلك في وقت تتراجع فيه رحلات عدد من الناقلات الكبرى الأخرى في الشرق الأوسط خلال الموسم نفسه.
نمو مدفوع بتوسّع الأسطول والشبكة
وأرجع التقرير هذا الأداء إلى النتائج القياسية التي حققتها الناقلة العام الماضي، بعد استلامها طائرات جديدة من الجسم العريض والضيق، إلى جانب نمو الوجهات الموسمية والوجهات الجديدة التي تعمل على مدار العام. كما من المتوقع أن تتسلم «الاتحاد للطيران» طائرات إضافية خلال العام الجاري والعامين المقبلين.
وارتفع الأسطول التشغيلي للناقلة إلى 127 طائرة العام الماضي، ليصبح الأكبر في تاريخ الشركة، بعد إضافة 29 طائرة جديدة، بحسب بيانات نتائج «الاتحاد للطيران» للعام 2025.
أضخم موسم صيفي في تاريخ الناقلة
وبحسب بيانات «الاتحاد للطيران»، تدخل الشركة موسمها الصيفي الأضخم على الإطلاق، إذ تُسيّر أكثر من 300 رحلة يومياً، مع تسجيل أرقام شبه قياسية في عدد الركاب. وتوقعت الناقلة نقل أكثر من 5 ملايين مسافر خلال الصيف، إلى جانب تحقيق متوسط إشغال للمقاعد يفوق 85%، فيما تسير رحلاتها إلى 117 وجهة حول العالم.
وأشار التقرير إلى أن تنوّع أنواع طائرات «الاتحاد للطيران» مكّنها من التوسع في أسواق مختلفة، عبر مواءمة السعة الاستيعابية مع الطلب الموسمي الصيفي، وإطلاق وجهات جديدة تعمل على مدار العام.
وجهات جديدة وموسمية تدعم الحضور العالمي
ومن بين الوجهات الرئيسة التي أطلقتها الناقلة هونغ كونغ وهانوي ودكا وشارلوت، إضافة إلى وجهات إقليمية مثل كابول ودمشق والمدينة المنورة.
أما الوجهات الموسمية التي تسير إليها الناقلة في الصيف فتشمل العلمين، وبالما دي مالوركا، وجزيرتي ميكونوس وسانتوريني، ونيس.
أقوى أداء مالي وتشغيلي في تاريخ الشركة
وسجلت «الاتحاد للطيران» أقوى أداء مالي وتشغيلي في تاريخها ضمن نتائجها السنوية لعام 2025، محققة عامها الرابع على التوالي من الربحية.
وتعكس هذه النتائج عاماً حافلاً بالتوسع المتسارع في الشبكة والأسطول، والطلب المتنامي عبر الأسواق العالمية، وقدرة الشركة على توسيع نطاق عملياتها مع تحسين مستوى رضا الضيوف. كما ارتفع عدد المسافرين بنسبة 21% على أساس سنوي ليبلغ 22.4 مليون مسافر.
