تواصل «إسلامية دبي» ترسيخ حضورها التوعوي عبر برنامج «أجيال»، في خطوة تعكس اهتمامها ببناء وعي الطلبة وتعزيز هويتهم الوطنية والقيمية، إذ وصل البرنامج خلال العام الدراسي 2025-2026 إلى أكثر من 34 ألف مستفيد عبر مئات المحاضرات والأنشطة التثقيفية، بعد تحديث محتواه ليواكب احتياجات الفئات العمرية المختلفة ويعالج القضايا الأكثر ارتباطاً بواقعهم اليومي.
11 يوليو 2026 01:03 صباحًا
|
آخر تحديث:
11 يوليو 01:05 2026
الخلاصة
إسلامية دبي تطوّر برنامج أجيال بالشراكة مع التعليم والمعرفة: 34 ألف مستفيد و520 محاضرة 2025-2026 مع تحديث المحتوى لتعزيز الهوية والقيم والأمن الفكري
شراكة تربوية ومجتمعية واسعة
في إطار سعيها إلى إعداد جيل أكثر وعياً وتمسكاً بقيمه، واصلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تنفيذ برنامج «أجيال» بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ووزارة التربية والتعليم. ونجح البرنامج خلال العام الدراسي 2025-2026 في الوصول إلى أكثر من 34 ألف مستفيد، من خلال ما يزيد على 520 محاضرة توعوية، بما يدعم أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33 ويعزز التكامل بين المدرسة والأسرة في مسار التربية والتنشئة.
وخلال العام نفسه، أسهمت «إسلامية دبي» في توسيع أثر البرنامج عبر تنفيذ نحو 250 محاضرة خلال 2026، استفاد منها أكثر من 12 ألف مشارك، وهو ما يعكس اتساع نطاق الحضور المجتمعي للبرنامج وقدرته على الاستمرار والتجدد في البيئة التعليمية.
تحديث المحتوى لمواكبة احتياجات الطلبة
شهد برنامج «أجيال» خلال العام الدراسي تطويراً لافتاً في مضامينه التوعوية، بعدما جرى رصد الموضوعات الأكثر التصاقاً باهتمامات الطلبة والطالبات، ثم إعادة صياغة الرسائل الموجهة لهم لتكون أقرب إلى واقعهم وأكثر قدرة على التعامل مع التحديات الراهنة.
وجاء هذا التحديث ليمنح «إسلامية دبي» مساحة أوسع في تقديم محتوى يجمع بين القيم الإسلامية والهوية الوطنية والانتماء والمسؤولية المجتمعية والأمن الفكري والسلوك الإيجابي، من خلال أساليب تفاعلية حديثة تراعي المراحل العمرية المختلفة وتخاطبها بلغة مناسبة ومؤثرة.
رسالة البرنامج ودور الشراكة المؤسسية
وقال يحيى عبدالعزيز قاسم، رئيس قسم الإرشاد الديني بالإنابة ومسؤول برنامج «أجيال»، إن إطلاق البرنامج جاء بالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ووزارة التربية والتعليم، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن بناء الأجيال مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار المدرسة والأسرة والمؤسسات المجتمعية.
وأضاف أن تطوير المحتوى هذا العام جاء بعد دراسة دقيقة للموضوعات الأكثر أهمية بالنسبة للطلبة، بما يضمن تقديم رسائل توعوية تتصل بحياتهم اليومية وتساعدهم على تنمية وعيهم وصياغة منظومة قيمية أكثر رسوخاً. وأكد أن «أجيال» يواصل أداء دوره كجسر يربط المعرفة بالقيم، ويترجم رؤية «إسلامية دبي» في الاستثمار بالإنسان منذ سنواته الدراسية الأولى.
