في إطار الاهتمام المتواصل بتحديث البنية التعليمية في الشارقة، تواصل الجهات المختصة تنفيذ مشاريع تطوير شاملة داخل المدارس الدولية بما يرفع جودة التجربة الدراسية ويواكب أفضل الممارسات العالمية. وتبرز مرافق مدرسة فكتوريا جاهزة وفق أعلى المعايير بوصفها عنوانًا لمرحلة جديدة من العمل الهندسي والتربوي الذي يجمع بين التوسعة، والصيانة، وتحسين بيئة التعلم، مع تركيز واضح على السلامة والكفاءة والاستدامة.
12 يوليو 2026 01:55 صباحًا
|
آخر تحديث:
12 يوليو 01:57 2026
الخلاصة
السويدي يتفقد صيانة مرحلة 2 بمدرسة فكتوريا: توسعة فصول وتطوير مختبرات وبنية تحتية ومجمع رياضي وساحات خضراء وفق أعلى المعايير
أجرى المهندس علي بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة، صباح الجمعة الماضية، جولة ميدانية في مدرسة فكتوريا الدولية لمتابعة تقدم أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير المبنى الذي يضم المختبرات والمكتبة والفصول من الصف السابع حتى الثاني عشر، إلى جانب مبنى المجمع الرياضي. وتركزت الزيارة على تقييم مستوى الإنجاز في الأعمال الجارية والتأكد من أن مرافق مدرسة فكتوريا جاهزة وفق أعلى المعايير التي تتوافق مع متطلبات المؤسسات التعليمية الحديثة.
وتأتي هذه الأعمال ضمن خطة أوسع تستهدف الارتقاء بالبيئة المدرسية وتعزيز كفاءة المرافق بما يدعم العملية التعليمية اليومية. وشملت المرحلة الحالية توسعة عدد من الفصول الدراسية، وتحديث المختبرات العلمية، وتحسين شبكات البنية التحتية والخدمات، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة متقدمة في المباني القائمة بما يضمن استمرار استخدامها بكفاءة عالية ويرفع مستويات الأمان داخلها. كما جرى التأكيد على أن مرافق مدرسة فكتوريا جاهزة وفق أعلى المعايير بما ينسجم مع الرؤية التي تسعى إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة للطلبة.
تطوير شامل للمباني التعليمية والأنشطة
وخلال الجولة، اطلع السويدي على تفاصيل الأعمال الإنشائية في المباني الجديدة والمساندة، بما في ذلك تحسين المساحات المخصصة للتعلم العملي وتحديث المختبرات العلمية التي تشكل ركيزة أساسية في التعليم الحديث. كما تابع سير العمل في القاعات متعددة الاستخدام ومرافق الأنشطة الطلابية، وهي عناصر مهمة في دعم البرامج المدرسية وتوسيع آفاق المشاركة لدى الطلبة. وفي هذا السياق، تمضي مرافق مدرسة فكتوريا جاهزة وفق أعلى المعايير نتيجة تنسيق هندسي دقيق يراعي الاحتياجات التعليمية والتشغيلية في آن واحد.
مساحات خارجية أكثر جاذبية وبيئة أكثر استدامة
ولم تقتصر أعمال التطوير على المباني الداخلية، بل امتدت إلى الساحات الخارجية والممرات والمسطحات الخضراء داخل المدرسة، حيث يجري تنفيذ أعمال تنسيق تمنح الموقع هوية بصرية أجمل وتوفر بيئة صحية وأكثر راحة للطلبة والعاملين. وتنسجم هذه الجهود مع توجه واضح نحو استدامة المرافق المدرسية وتحسين مستوى الخدمات اليومية، ليبقى التركيز منصبًا على أن مرافق مدرسة فكتوريا جاهزة وفق أعلى المعايير من حيث الجودة والوظيفة والمظهر العام.
وبهذا المسار المتواصل من التحديث، تبدو المدرسة أقرب إلى نموذج متكامل يجمع بين البنية التحتية المتطورة والمساحات التعليمية المرنة والبيئة المحفزة على التعلم. ومع اقتراب استكمال مختلف عناصر المشروع، تتأكد ملامح مرحلة جديدة عنوانها التميز في التنفيذ والالتزام بالجودة، وهو ما يجعل مرافق مدرسة فكتوريا جاهزة وفق أعلى المعايير حقيقة ملموسة على أرض الواقع.
