تواصل «سوربون أبوظبي» توسيع استخدامات التكنولوجيا في التعليم عبر مبادرة جديدة تمزج بين الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وأدوات الدعم الرقمي، في خطوة تهدف إلى جعل تعلم الفرنسية أكثر تفاعلاً وواقعية. وتعتمد التجربة على بيئات تعليمية تحاكي مواقف الحياة اليومية، بما يمنح الطلبة مساحة أكبر للممارسة، ويعزز ثقتهم في استخدام اللغة داخل الصفوف وخارجها.
وجاءت هذه الخطوة ضمن برنامج الفرنسية كلغة أجنبية في الجامعة، حيث تجمع «سوربون أبوظبي» بين شخصيات افتراضية ذكية يمكن التفاعل معها، وأدوات تعليم غامرة تعمل بتقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب «نورا»، المساعد التعليمي المتاح عبر الأجهزة المحمولة. ويهدف هذا الدمج إلى دعم المحادثة الشفهية، ولا سيما في بيئات التعلم عن بُعد والتعليم الإلكتروني، حيث تصبح الممارسة المنتظمة أكثر سهولة ومرونة.
وتقدم المنظومة الجديدة نموذجاً تعليمياً يتجاوز حدود الحصص التقليدية، إذ تتيح للطلبة الدخول في حوارات موسعة مع شخصيات افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر منصة متوافرة على الهواتف الذكية. كما تُحدَّث هذه الشخصيات أسبوعياً وفق موضوعات مرتبطة بالمناهج، ما يمنح المتعلمين فرصة للتعامل مع مفردات وسياقات أقرب إلى ما يدرسون، بدلاً من الاكتفاء بالتفاعلات العامة المعتادة.
وتمنح «سوربون أبوظبي» كل طالب وقتاً مخصصاً للمحادثة، بما يساعده على التجريب وتكرار الإجابات وصقلها تدريجياً. وفي المقابل، يحصل أعضاء هيئة التدريس على وصول كامل إلى سجلات التفاعل، والتقييمات التي يولدها الذكاء الاصطناعي، وتقارير الملاحظات التفصيلية، وهو ما يتيح متابعة أدق لتطور الأداء وتقديم دعم أكثر تخصيصاً. كما تسهم هذه البيانات في تعزيز عمليات التدريس والتقييم المستمرة، بما يجعل التعلم أكثر ارتباطاً باحتياجات كل طالب.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
