أطلق مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا النسخة الثالثة من برنامج نواة، في خطوة جديدة تعكس اهتمامه بإعداد طلبة المرحلة الثانوية لاكتشاف عالم العلوم والتكنولوجيا عن قرب، وتنمية قدراتهم العملية والشخصية والقيادية. ويأتي البرنامج هذا العام ليمنح المشاركين تجربة تعليمية وتطبيقية ثرية تمتد من 11 إلى 19 يوليو 2026، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع لفهم التخصصات المستقبلية واختيار مساراتهم الجامعية بثقة ووعي.
الشارقة 24:
يُطلق مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا، التابع لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، النسخة الثالثة من برنامج “نواة”، خلال الفترة من 11 إلى 19 يوليو 2026، مستهدفاً طلبة الصفوف الدراسية من التاسع إلى الثاني عشر، في إطار حرصه على تعريفهم بمجالات العلوم والتكنولوجيا المتنوعة، التي تساعدهم في اكتشاف ميولهم العلمية واختيار تخصصاتهم الجامعية، وتأهيلهم للإسهام بفاعلية في صناعة المستقبل وقيادة الابتكار في القطاعات العملية والتقنية، وذلك عبر تجربة تنموية متفردة لتطوير خبراتهم التقنية وتنمية مهاراتهم الشخصية والقيادية.
ويعكس برنامج نواة رؤية مركز ربع قرن للعلوم والتكنولوجيا في إعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل، يجمع بين الفضول العلمي، والقدرة على الابتكار، والمهارات القيادية، بما يرسخ مكانة الشارقة حاضنة للمواهب العلمية، وداعمة للشباب القادر على تحويل الأفكار إلى حلول، والتحديات إلى فرص تسهم في خدمة المجتمع وخلق الأثر، ولا يقتصر “نواة” على الجانب العلمي الأكاديمي، بل يقدم تجربة ميدانية ثرية في جلسات ملهمة تجمع المشاركين مع نخبة من الخبراء ورواد الأعمال والمختصين، إلى جانب زيارات ميدانية لجهات وشركات رائدة، علاوة على حوارات مع منتسبي مؤسسة ربع قرن الذين نجحوا في تحويل شغفهم بالعلوم والتكنولوجيا إلى مسارات مهنية وإنجازات ملهمة، بما يمنح المشاركين رؤية متعمقة لفرص المستقبل ومتطلباته.
تجربة تبدأ بالتحدي وتفتح أبواب الاكتشاف
يركز البرنامج على تقديم تجربة تعليمية شمولية، تبدأ بلقاء استثنائي بعنوان “شرارة نواة”، يخوض خلاله المشاركون سلسلة من التحديات العلمية والهندسية التي تجمع بين الواقع الافتراضي، والروبوتات، والعمل الجماعي، في تجربة تمهد لانطلاق البرنامج بروح من التحدي والاستكشاف والإبداع.
ومن خلال هذا المسار التفاعلي، يهدف برنامج نواة إلى كسر النمط التقليدي للتعلم، واستبداله بمحتوى عملي يضع الطلبة في قلب التجربة، حيث يكتشفون قدراتهم بأنفسهم، ويتعلمون كيف يمكن تحويل الأفكار إلى نماذج أولية، والمفاهيم إلى حلول قابلة للتنفيذ.
شراكات معرفية ومحطات نحو مستقبل أكثر ابتكاراً
ويضم البرنامج 20 ورشة ونشاطاً تفاعلياً وزيارات ميدانية بالتعاون والشراكة مع “أكاديمية الشارقة للنقل البحري، دائرة الزراعة والثروة الحيوانية، موانئ دبي العالمية، ومركز الشارقة لريادة الأعمال-شراع”، ينتقل المشاركون خلالها بين محطات معرفية متنوعة تستشرف القطاعات الأكثر تأثيراً في المستقبل، بدءاً بالتفكير الطموح وهندسة الفكر الريادي، التصميم الابتكاري ريادة الأعمال، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلم الروبوتات والبيانات، ومروراً بتكنولوجيا الزراعة والأمن الغذائي، الملاحة والهندسة البحرية، والتحول الذكي في القطاع اللوجستي، ليختتم المشاركون تجربتهم بالمنافسة في هاكاثون “حلول المستقبل” لتطوير مشاريع تقنية تعالج تحديات واقعية برؤية مستقبلية.
وتمنح هذه الشراكات المشاركين فرصة للتعرف إلى بيئات عمل حقيقية، والاقتراب من قطاعات حيوية تمثل ركائز الاقتصاد المعرفي، كما تتيح لهم اختبار اهتماماتهم في مجالات متعددة، واكتساب تصور أوضح عن المهارات التي تحتاجها وظائف الغد.
وبهذا المحتوى المتنوع، يواصل برنامج نواة ترسيخ حضوره بوصفه منصة تربط بين المعرفة والتطبيق، وتمنح الطلبة مساحة للتفكير، والتجريب، والابتكار، في رحلة تضعهم على أول طريق صناعة أثر حقيقي في المستقبل.
