عملية «الفارس الشهم 3»، بالتعاون مع منظمات دولية ومؤسسات تابعة للأمم المتحدة، أطلقت مشروعاً بيئياً وصحياً في قطاع غزة لمكافحة القوارض والحشرات، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية والبيئية وتعزيز إجراءات الصحة العامة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وتتكفل عملية «الفارس الشهم 3» بتوفير جميع مستلزمات المشروع واحتياجاته، بما يتيح تنفيذ حملات ميدانية في مخيمات النازحين والمناطق ذات الكثافة السكانية باستخدام وسائل آمنة وفعالة، للحد من المخاطر الوبائية، وتقليل فرص انتقال الأمراض، وتوفير بيئة صحية للسكان.
إعلان المشروع بمشاركة أممية ومحلية
وجرى الإعلان عن المشروع خلال مؤتمر صحفي شاركت فيه شخصيات أممية ومحلية، من بينهم أليساندرو مراكيتش، مسؤول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في قطاع غزة، وسوزانا تكاليك، نائبة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، وعبد القادر موسى، مسؤول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في غزة، وجينيفرا، منسقة مجموعة المياه والإصحاح والنظافة (WASH Cluster)، وطاهر إبراهيم، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وأمجد الشوا، مدير البرامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب خليل أبو سمرة، رئيس بلدية دير البلح، وأحمد الصوفي، رئيس بلدية رفح.
إشادة بالدور الإنساني
وأثنت سوزانا تكاليك على الجهود الإنسانية لدولة الإمارات، مشيدة بالدور المحوري لعملية «الفارس الشهم 3» بوصفها شريكاً إستراتيجياً في دعم التدخلات الإغاثية عبر مختلف القطاعات، وفي التنسيق لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وفي السياق نفسه، أكد يحيى السراج، منسق اتحاد بلديات قطاع غزة، الأهمية البالغة لتوقيت المشروع في مواجهة التحديات الصحية والبيئية المتفاقمة الناتجة عن تراكم النفايات والركام، وما يشكله ذلك من خطر مباشر على الفئات الضعيفة، مثل الأطفال والنساء وكبار السن.
ضمن سلسلة مبادرات أوسع
ويأتي إطلاق هذا المشروع ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية التي تنفذها عملية «الفارس الشهم 3» في قطاع غزة، والتي تشمل قطاعات الصحة والمياه والبيئة والغذاء والإيواء، بما يعزز جهود الاستجابة الإنسانية، ويدعم تحسين الظروف الصحية والبيئية، ويسهم في التخفيف من معاناة السكان.
